ابن عساكر

191

تاريخ مدينة دمشق

عدي في كتابه إلينا نا عمر بن سنان المنبجي نا هميم بن همام الطبري نا هشام بن خالد نا الوليد بن مسلم قال شيعنا الأوزاعي وقت انصرافنا من عنده فأبعد في تشييعنا حتى مشى معنا فرسخين أو ثلاثة فقلنا له أيها الشيخ يصعب عليك المشي على كبر السن قال امشوا واسكتوا لو علمت أن لله طبقة أو قوما يباهي الله بهم أو أفضل منكم لمشيت معهم وشيعتهم ولكنكم أفضل الناس أخبرنا أبو البركات الأنماطي أنا أبو الحسن علي بن الحسين بن علي بن أيوب أنا أبو الفرج محمد بن عمر بن محمد نا محمد بن عبد الله بن محمد بن إسماعيل قال قرأت على أبي بكر محمد بن أحمد بن هارون قلت له أخبركم إبراهيم بن الجنيد انا أحمد بن إبراهيم الدورقي حدثني الحكم بن موسى ( 1 ) حدثني الوليد بن مسلم قال ما كنت أحرص على السماع من الأوزاعي حتى رأيت النبي ( صلى الله عليه وسلم ) في المنام فقيل لي انه ها هنا في شبه غار قال فدخلت على النبي ( صلى الله عليه وسلم ) فإذا الأوزاعي جالس جنبه قال فقلت يا رسول الله عن من احمل العلم قال لي عن هذا وأشار إلى الأوزاعي قرأت على أبي القاسم زاهر بن طاهر عن أبي بكر البيهقي أنا أبو عبد الله الحافظ قال سمعت علي بن حمشاذ ( 2 ) يقول نا أحمد بن أحمد ( 3 ) بن سالم نا أحمد بن إبراهيم الدورقي ( 4 ) نا الحكم بن موسى نا الوليد بن مسلم قال ما كنت أحرص على السماع من الأوزاعي حتى رأيت رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) في المنام فقيل إنه ها هنا في غار أو شبه غار فدخلت فإذا رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) والأوزاعي جالس إلى جنبه فقلت يا رسول الله عمن احمل العلم قال عن هذا وأشار إلى الأوزاعي أنبأنا أبو عبد الله محمد بن إبراهيم بن جعفر أنا أبو الفرج سهل بن بشر أنا أبو الحسن ( 5 ) علي بن عبيد الله ( 6 ) بن محمد الكسائي انا محمد بن بكران نا أبو العباس

--> ( 1 ) من طريقه رواه الذهبي في سير أعلام النبلاء 7 / 118 وتاريخ الإسلام ( حوادث سنة 141 - 160 ) ص 489 . ( 2 ) حمشاذ عن الأنساب وسير الأعلام ، وفي الأصل وم : حمشاد ، وحمشاذ بفتح الحاء وسكون الميم وفتح الشين . المعجمة ، وبالذال المعجمة ( الأنساب ) وضبطها اليافعي في مرآة الجنان 2 / 237 بحاء مهملة مكسورة وميم مكسورة مشددة . ( 3 ) في م : محمد . ( 4 ) ترجمته في سير أعلام النبلاء 12 / 130 . ( 5 ) في م : الحسين ، تصحيف . ( 6 ) في الأصل : عبد الله ، تصحيف والصواب عن م ، وانظر ترجمته في سير أعلام النبلاء 17 / 652 .